رئيس مجلس الوزراء يجدد تأكيده جدية الشرعية تجاه تحقيق السلام المبني على المرجعيات الثلاث

الخميس 6 ديسمبر 2018 الساعة 18:50
يمن فويس

 

جدد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، تأكيده جدية الحكومة الشرعية ممثلة بوفدها المشارك في مشاورات السلام التي انطلقت اليوم في العاصمة السويدية ستوكهولم، تجاه تحقيق السلام العادل والدائم المبني على المرجعيات الثلاث بشأن الأزمة اليمنية المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية والدولية وبمقدمتها القرار 2216.

وأكد الدكتور معين عبدالملك في تصريح نشرته صحيفة (البيان) الإماراتية اليوم، التزام الحكومة بالمرجعيات الثلاث والقرارات الدولية، باعتبارها هي الضامنة للحل وإنهاء الحرب والانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً واستعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار، ولفت إلى أن السلام هو الخيار الأول والثابت لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، والحكومة وأبناء الشعب اليمني، لأن السلام يهدف إلى حقن الدماء وإنهاء معاناة مختلف شرائح وفئات المجتمع بكافة محافظات الجمهورية.

كما أكد رئيس مجلس الوزراء بالوقت ذاته استعداد الحكومة للحسم بدعم وإسناد من الأشقاء بدول قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة فاعلة من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وثمن المواقف والجهود السعودية والإماراتية المختلفة الداعمة للبلاد على الصعيدين العسكري والإنساني، والتي لعبت أدواراً محورية وإستراتيجية في إنقاذ اليمن والمنطقة ككل من المخاطر الكارثية المترتبة على تنفيذ ميليشيا الحوثي الأجندة التي تخدم المشروع الإيراني التوسعي في خاصرة الخليج والمنطقة العربية. 

وقال: إن نجاح مشاورات السلام في السويد مرهون بمدى جدية وفد الميليشيا الانقلابية الحوثية بالالتزام بإيقاف معاناة اليمن واليمنيين بمختلف مجالات الحياة وفي مقدمتها الإنسانية والاقتصادية، وعدم إهدار فرص السلام والتخلي عن تعنتها وتهديد جهود السلام التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، وعدم استغلال ميليشيا الحوثي لكل فرص السلام وكل هدنة من أجل استعادة أنفاسها والاستعداد لاستئناف حربها ضد البلاد والعباد.

كما تطرق رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، إلى الممارسات اليومية للحوثيين والتي تتضمن شتى أشكال وأصناف الجرائم بحق الإنسانية ومنها حفر الخنادق، وزراعة الألغام بشكل واسع واستهداف الأحياء السكنية وتشريد وترويع المدنيين وتجنيد الأطفال وغيرها من الجرائم التي تنم عن مدى وحشية وإجرام وحقد الجماعة الحوثية، وعدم إيمانها بالسلام وعدائها لبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على سيادة النظام والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية.

إقرأ أيضاً