( إِلى الحَبيبِ النَّبِي )

الاربعاء 14 نوفمبر 2018 الساعة 16:15
يمن فويس :إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ

إليهِ وجَّهتُ قَلبِي وارتَقَى بَصَري
آ  آ  آ ربُّ السَّماوَاتِ واﻷفلاكِ والشجرِ
حَمدَاً وشُكراً على حُبٍِّ ومَكرُمَةٍ
آ  آ  آ  آ  آ  آ أَهدَى لنا وجمالٍ طَيَّبٍ نَضِرِ
أَهدَى إلى الكونِ نوراً يُستضاءُ بهِآ 
آ  آ  آ  آ (محمداً) سيَّدَ لأَكوانِ والعُصُرِ
هذا الحبييبُ الذي قد كانَ مولِدهُآ 
في أرضِ(مكَّة)قُرب البيتِ في السَحَرِ
قد جاءَ بالخيرِ واﻹِحسانِ في زمنٍ
آ  آ  آ عمَّ الظلامُ بهِ في أفحشِ الصُّورِ
فأشرقَ النُّورُ في البطحاءِ اذ طلَعتآ 
آ  آ به الكراماتُ مثلَ الشَّمسِ والقَمرِ
آ قد خصَّهُ (الله) بالقرآنِ مُعجزةً
آ  آ  آ  آ وكانَ إسرائُُه بالمُعجزاتِ ثرِي
هذا الحبيبُ الذي ذِكراهُ عاطرةٌ
آ  آ  آ  آ  آ  في كُل رُوحٍ بحبٍ خالدٍ عطِرِ
قد دكَّ بالحقِ جُند الشِّركِ قاطبةً
آ  آ  آ  آ وأنقَذَ الخلقَ واﻷَكوانَ من كَدَرِ
بِهِ تفتحتِ اﻵفاقُ وابتَهَجَت
آ  آ  واستأنسَت بأمانٍ مِنهُ في الخَطرِ
(مُحَمدٌ) خيرُ خَلقِ الله قَد نُظِمَت
آ  آ  آ  آ  آ بهِ الشَمائِلُ واﻷَخلاقُ كالدُّرَرِ
هو الكريمُ الذي يُعطِي لِسائلِهِ
آ  آ  آ  آ  آ  كأنَّما جُودهُ كالرِّيحِ والمَطرِ
هو اﻷمينُ الذي تدرِي أَمانَتهُ
آ  آ  آ كُل الخلائِقِ من بدوٍ ومن حَضَرِ
بالحِلمِ والحُبِّ واﻷَخلاقِ في كرمٍ
آ  آ  آ  آ قدِ استجابَت لهُ الدُّنيا بِلاَ حذَرِ
هو الوَدودُ الذي تَهفُو لِرُؤيتِهِ
آ  آ  آ  كُلُّ الخلاَئقِ من أُنثَى ومن ذَكرِ
وفِي المعاركِ إن هالَت وقائعُهاآ 
آ  كان الشُّجاعُ الذي إن صالَ كالنَّمرِ
من وجههِ النُّورُ مثلَ الشَّمسِ طالعةٌآ 
آ  آ  آ  آ  آ فَمَا أُحيلاكَ ياَ قلبِي ويَانَظَري
في ليلهِ قائمٌ (لله) في وجَلٍآ 
آ  وفي النَّهارِ صَدوقُ الفعلِ والخَبرِآ 
يا سيَّد الخلقِ يامَن جئتَ تُنقذُنا
آ  آ  أنتَ البشيرُ النذيرُ الصَادقُ النُّذُرِ
صلَّت عليكَ قلوبُ الخلقِ أجمَعها
آ  آ  آ  آ  آ في كُلِّ ثانيةٍ يا أطيبَ البَشرِآ 
------------؛--------
آ  إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ اليمن -
صنعاءآ  سبتمبر ١٩٩٥م

إقرأ أيضاً