الرعب يسيطر على مليشيات الحوثي بعد مقتل قياداتها واستمرار انسحاب معظم مقاتليها من الجبهات( تقرير خاص )

الخميس 8 نوفمبر 2018 الساعة 19:45
يمن فويس خاص

يضيق الخناق على ميليشيا الحوثية الإيرانية عقب تزايد خسائرها البشرية على يد الجيش الوطني في محاور ‎ׁصعده ‎الحديدة ‎ֹالبيضاء ‎ֱالضالع ‎تعز والجوف .

الانتصارات الأخيرة لقوات الجيش الوطني و بدعم من القوات التحالف بقيادة السعودية تسببت في حالة هلع وخوف لميليشيا الحوثي في جبهات القتال و في باقي المناطق التي تسيطر عليها.

في هذا السياق كشف وزير الاعلام معمر الارياني الاربعاء عن اصدار ‎ׁالميليشا الحوثية الايرانية تعميم داخلي لوسائلها الاعلامية ونشطائها في شبكات التواصل الاجتماعي بمنع نشر صور قتلاها في مختلف جبهات القتال عقب تزايد خسائرها البشرية بضربات الجيش الوطني في محاور ‎ׁصعدهالحديدة ‎ֹالبيضاء ‎ֱالضالع ‎تعز خوفاً من انهيارهم.

وقال الارياني ‏التعميم الحوثي محاولة من ‎المليشيا الحوثية الايرانية للتغطية على حجم خسائرها الميدانية والحفاظ على معنويات انصارها المنهارة بفعل هزائمها وانكسارتها، وخوفا من رفض باقي مخزونها من المقاتلين في مناطق سيطرتها التوجه لجبهات القتال في ظل انهيارات كبيرة في العديد من المحاور.

وكانت تقارير اعلامية افادت بأن العشرات من القيادات الحوثية وعناصر من المليشيا لقت مصرعها في المعارك التي يخوضها ابطال قوات الجيش والمقاومة والمشتركة بدعم واسناد من قوات التحالف العربي في محاور ‎

صعده ‎الحديدة ‎ֹالبيضاء ‎ֱالضالع ‎تعز والجوف إلى جانب خسائر في المعدات والآليات القتالية و توزع قتلى قيادات الميليشيا بين القيادات العسكرية، والأمنية، والميدانية، إضافة إلى مشايخ قبليين موالين للجماعة الانقلابية وعدد كبير من مرافقيهم وعناصر شديدة الولاء سقطوا خلال الايام الماضية بين قتيل وجريح

انسحابات وفرار من جبهات القتال

تعيش الميليشيا وسط موجة عضب شعبي بدأت تمتد إلى أوساط أتباع المليشيا الانقلابية ومناصريها جراء تخليها عن أسر قتلاها وجرحاها من أبناء القبائل وتوقفها عن تقديم الرعاية لهم باستثناء القتلى والجرحى المنتمين إلى صعدة أو المرتبطين سلالياً بزعيم الجماعة الإرهابية

وتحدثت مصادر اعلامية وعسكرية عن انسحابات لعناصر وقيادات مليشيا الحوثي وعن وجود صراعات وخلافات متنامية بين القياديين الميدانيين في الجبهات، وذلك بسبب عدم صرف المرتبات لعدة أشهر امتدت إلى القيادات الحوثية العليا وعمقت الإنشقاقات بينهم بسبب استخدام أسلوب الخداع في التعامل معهم وعدم الإيفاء بوعود صرف المرتبات وتوزيع ثروات الشعب بين القيادات العليا

و انسحبت قيادات وعناصر حوثية من مواقعهم في الجبهات معترضين على عدم صرف المرتبات، والوعود الكاذبة لهم بذلك،، والذين لم تصرف لهم أي مرتبات منذ منتصف العام 2017، فيما صرف لهم نصف مرتب بعد ذلك لتتوقف المرتبات بشكل مفاجئ، فيما توقف صرفها لباقي المقاتلين في الجبهات والمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون كما و باعتراف معظم الاسرى لدى الجيش الوطني زجو بهم في المعارك تحت تهديد المليشيا و ارغام زعيم القبيلة في المنطقة المسؤول عن الحشد و التجنيد ضمن القبايل للمناطق المنتمين لها

من جهة اخرة قالت مصادر اعلامية إن عددا من قادة المليشيات، الذين كانوا في الحديدة، لاذوا بالفرار إلى صنعاء، وبعضهم لاذو بالفرار إلى وسط الأحياء السكنية في المدينة التي طوقها الجيش.

مصادر ميدانية قالت ان العشرات من عناصر الجماعة الحوثية ألقوا أسلحتهم في جبهات الحديدة وقاموا بتسليم أنفسهم، بعد أن تخلى عنهم قادة الجماعة و أغلب القيادات العسكرية الحوثية فرت إلى مديرية "باجل" وذلك من أجل الاختباء داخل المعسكرات التابعة لهم.
وتعد مديرية "باجل" خط الربط بين محافظة الحديدة والعاصمة صنعاء، حيث يقف ما تبقى من قيادات المليشيا في وضعية الاستعداد للفرار من الحديدة في حال دخول قوات المقاومة الوطنية.

عناصر المليشيا يصيبون أنفسهم للهروب من القتالآآ 

وفي مشهد يكشف عن حجم الانهيار النفسي والهزيمة الداخلية التي تعيشها الجماعة، لجأ العشرات من المليشيا الحوثية، إلى إصابة أنفسهمأعيرة نارية في أماكن متفرقة من أجسامهم، وبشكل لا يؤدي إلى الموت أو الإعاقة الدائمة، وذلك بهدف الحيلولة في عدم الزج بهم في جبهات القتال
لضمان عدم المشاركة في القتال ضد قوات المقاومة الوطنية، لتأكدهم أنهم يخوضون معركة خاسرة.

وأكدت مصادر اعلامية، أن عددا من قبائل الزرانيق، رفضوا الاستجابة لنداءات مليشيا الحوثي بالزج بأبنائهم في جبهات القتال والبحث عن مقاتلين لتغطية الفراغ والعجز الكبير في صفوفهم في معركة تحرير الحديدة، وتم اعتقال عدد من قبائل أرياف تهامة.

وفي السياق ذاته سلم عدد من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية أنفسهم إلى قوات الجيس الوطني والتحالف العربي في مؤشر على تزايد الانهيارات النفسية داخل صفوف الانقلابيين.

وشهدت مواقع دفاع قوات الجيش الوطني والتحالف عدد من تسلل لعناصر وقيادات حوثية رافعين رايات بيضاء، مُعلنين استسلامهم وابدت عدم رغبتها في مواصلة القتال الذي أجبروا عليه عنوة وتفاوتت الروايات التي ذكروها حول طبيعة تجنيدهم من خلال الترغيب أو الترهيب والزج بهم إلى قتال لا طائل منه.

آآ ووجه زعيم ميلشيا الحوثي الانقلابية عبدالملك الحوثي عناصره بتصفية قيادات كبير تابع له مع مرافقيهم على خلفية عدم الانصياع لأوامر زعيم المليشيا الحوثية
باتت مليشيا الحوثب تستشعر خطورة النزيف المتتالي في جبهتها الداخلية، لجهة انشقاق عدد من القيادات في مكوناتها غير الشرعية، وخروجها إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.

تصاعد خلافات وانشقاقات
وتعيش مليشيا الحوثي الإرهابية انتكاسة غير مسبوقة
وتأتي عمليات انشقاق واسعة لعناصرها و مؤيديها لتوثق ان نهايتهم باتت قريبة وأعلنت مصادر إعلامية، انشق أحد الحراس الشخصيين لزعيم المتمردين عبدالملك الحوثيمحمد النهاري ووصوله إلى مأرب".

وأعلن نائب وزير التربية والتعليم ، عبدالله الحامدي، انشقاقه بعد تمكنه من الإفلات من الجماعة والوصول إلى الرياض.

ونجحت عملية استخبارية في إخراج قرابة 30 شخصية اعتبارية من العاصمة صنعاء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية بعد التنسيق معها مسبقا وتحديد آلية خروجها لضمان سلامتها.

وقد انشق أحد كبار المشايخ اليمنيين في صنعاء عن سلطة الحوثيين بعد إعلانه عدم الرضا عن أوضاع الشباب اليمني، كما دعا الشيخ مخلاف كميم مشايخ طوق صنعاء بعدم السكوت عن انتهاكات الميليشيات الانقلابية

وانشق العشرات من أعضاء مجلس النواب والشورى ووكلاء وزارات وقيادات عسكرية، بينها علي صالح الأحمر، شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، والذي عينه الرئيس هادي قائدا للحرس الجمهوري، ومحسن علي النقيب وزير التعليم الفني والتدريب المهني، وأحمد الصوفي السكرتير الإعلامي للرئيس الراحل، وقيادات أخرى في حزب المؤتمر الشعبي العام.

كما انشق الصحافي جمال مقبل الغراب رئيس التحرير موقع الفجر الجديدوعضو إتحاد الإعلاميين اليمنيين التابع لمليشيا الحوثي وكشف عن معلومات جديدة عن استهداف حافلة الركاب في مدينة ضحيان في محافظة صعدة شمالي اليمن

وفي البيضاء أعلن مدير أمن مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء العقيد عبد الله صالح معرجي انشقاقه عن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران فور وصوله إلى محافظة مأرب.

وفي يناير الماضي، أعلنت قيادات ميدانية تابعة لميلشيات الحوثي الإيرانية في مديرية برط العنان بمحافظة الجوف شمال شرقي صنعاء، انشقاقها عن ميليشيات الحوثي وانحيازها للقتال في صفوف الجيش الوطني في منطقة اليتمة بالمحافظة.

الخلافات تشق الاسرة الواحدة

تشهد مليشيا الحوثي خلافات تسبب اشتباكات تروح ضحيتها عدد من عناصرها والخلافات المتكررة بين المليشيات الحوثية حسب مصادر اخبارية واعلامية الى مصالح شخصية وأمور مالية وعوائد وإتاوات وبيع أراضي وهناك شكاوى من ابتزاز كبير تمارسه قيادات حوثية في معضم المحافظات منها عمران وإب وصعدة وهمدان

الخلافات وصلت الى اسرة زعيم مليشيا الحوثي مخلفةً أكثر من 70 قتيلاً وجريحاً من الطرفين خلال الأيام الماضية، إذ بسبب شحنة مخدرات استوقفتها جماعة عبدالعظيم الحوثي، ابن عم زعيم الميليشيا الحوثية، الذي أصدر بياناً سابقاً أكد فيه أن ميليشيات عبدالملك ترتكب الجرائم دون رادع،وحاصرت مليشيا التمرد الحوثي المنطقة وقصفت المنازل فوق رؤوس ساكنيها بشتى أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وتدمير مساكنهم من دون شفقة، حيث أدى القصف إلى سقوط قتلى معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن

واندلعت خلافات حادة بين قيادات من مليشيا الحوثي بمحافظة إب وسط اليمن في ظل تنامي حدة الصراع الداخلي للمليشيا حول النفوذ والجيابات والإتاوات المالية.

وقال مصدر محلي إن خلافا حادا نشب بين القيادي الحوثي “النوعة” والقيادي الحوثي “مفيد اسحاق” في منطقة المرفدين والتي استدعت تدخل قيادات حوثية عليا سعيا منها لإحتواء الموقف المتأزم بين الطرفين في مديرية السياني جنوب محافظة إب وسط اليمن.

كما اندلعت اشتباكات مسلحة بين قيادات حوثية في محافظة عمران ،بين مدير أمن المديرية ومدير التجارة والصناعة المعينان من قبل الحوثيين، على خلفية إقالة الاخير.

وغيرها من الخلافات التي تعصف بالمليشيا منذ ان قتلت حليفها السابق وزعيم المؤتمر الرءيسالراحل على عبد الله صالح و ضيقت على كل اعضاء المؤتمر و زجت بها في السجون و فرار اغلبهم الى مناطق الشرعية مما ترك المليشيا وحيدة بعد ان تخلى عنها شركاء الماضي


ظهور مهزوم لزعيم المليشيا

وحاول زعيم ميليشيا الحوثي التخفيف من اثار اعترافاته بهزائم جماعته في الحديدة التي طوقتها قوات المقاومة المشتركة، محاولا طمأنة انصاره بقوله "اختراق العدو لا يعني نهاية المعركة، و أغلب محافظة الحديدة ماتزال تحت سيطرتنا". مما يدلل على مصداقية هذا التقرير

وتحدث عبد الملك في كلمة متلفزة عن انهيار معنويات مليشياته في محاور القتال وخاصة الحديدة عقب الهزائم المتتالية التي منيت بها مؤخرا.

مراقبون رؤوا ان ظهور الحوثي مرتبكا ومتناقضا في تبرير خسائر مليشياته اضطر زعيم الحوثيين الی الاعترف ضمنيا بوجود هروب وانسحابات من قبل عناصر ميليشياته من الجبهات بقوله " الظروف الاقتصادية والمعاناة الشديدة أجبرت البعض على العودة من الجبهات لتأمين معيشتهم".

كما اعترف زعيم الحوثيين ضمنيا بتنامي الرفض الشعبي لميليشياته وعدم التجاوب مع دعواتها لتحشيد الشباب وابناء القبائل للقتال في صفوفها بتخصيصه اكثر من فقرة عن ما اسماه "التخاذل" و"المتخاذلين

إقرأ أيضاً