صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

الخميس 4 اكتوبر 2018 الساعة 17:21
يمن فويس خاص

هناك في اليمن أزمة إنسانية حادة وأوضاع اقتصادية متردية في هذا الصدد انتقدت صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها اليوم اصرار الاطراف الدولية غض البصر عن السبب الحقيقي لمأساة اليمن والمتمثلة في الانقلاب الحوثي على شرعية هادي الذي احرق اليابس و الاخضر و بدد ثروات اليمنيين ومستقبلهم ورهن البلاد، على قلة إمكانياتها، خدمة لمشاريع طائفية تتزعمها إيران لضرب استقرار المنطقة وتدمير النسيج الاجتماعي لمجتمعات عربية

وقالت في وقت يعاني اليمن انهيار عملته الوطنية (الريال)، وتعرف السلع الغذائية ارتفاعاً كبيراً في الأسعار أضر بالقدرة الشرائية للمواطن اليمني، يخزّن قادة الانقلاب الحوثي نحو ستة مليارات دولار في أرصدتهم لتوظيفها في حربهم القذرة على الشعب، وهي أموال طائلة لو تمت إعادتها لخزينة الدولة لكفى الحكومة طلب المساعدات من الخارج، ولمكنها من مواجهة الاستحقاقات العاجلة، ولكن المنظمات الدولية والأطراف المهتمة بالشأن اليمني لا تطرح هذه القضية، ربما تواطؤاً منها لاستمرار الحرب واستنزاف مقدرات اليمن.

ففي أربع سنوات من الانقلاب، تكدست الشواهد والأدلة على فساد الزمرة الحوثية، فبعد نهب أموال الدولة والاستيلاء على أجهزتها ونهب أسلحة الجيش، لم يكفها ذلك، بل بنت شبكات لتهريب السلاح والمخدرات والنفط توفر لها أموالاً ترصدها لتجنيد العناصر القتالية بمن فيهم أطفال الأسر الفقيرة لإطالة أمد الحرب. وفي العرف القانوني هذه جريمة، وعندما يحاسب المجرم ولا يبقى طليقاً يمكن آنذاك لليمن أن يتعافى وللعدالة أن تسود وللحق أن يعود إلى طالبه.

واضافت هناك مأساة إنسانية في اليمن، ولكنَّ هناك مساعي خبيثة لمنظمات دولية وأبواق إعلامية تحاول تحميل التحالف العربي مسؤولية ما يجري، دون اعتبار للجهود الإغاثية الجبّارة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لمجابهة الحاجيات الملحة وإيجاد الحلول للمشاكل الراهنة، ويتم ذلك نصرة لشعب شقيق وانسجاماً مع قيم ومبادئ إنسانية سامية. على مدار ثلاث سنوات، لم تتوقف قوافل المساعدات المبرمجة والطارئة المقدمة لليمن، وقد حقق هذا التحرك الإنساني نتائج إيجابية في المحافظات المحررة شاملاً قطاعات الصحة والتعليم والخدمات والبنى التحتية، وتأهيل قوات الجيش والشرطة لمحاربة تنظيمات الإرهاب وميليشيات الانقلاب وشبكات التهريب، فضلاً عن مساعدة الحكومة الشرعية على ترشيد الإدارة ومكافحة الفساد ووضع الخطط لتلبية حاجات المواطنين اليمنيين في شتى المجالات.
وقد كانت الإمارات حاضرة إلى جانب أشقائها، وفق ما يمليه عليها الواجب نحو الأشقاء.

إقرأ أيضاً